تصريح مفاجئ لوزير الداخلية محمد فهمي يتحدث فيه عن أن عددا كبيرا من العناصر في قوى الأمن الداخلي هربوا من السلك لأنهم لم يعودوا قادرين على العيش في هذه الظروف المعيشية الصعبة. ويشير هذا الأمر أيضا إلى أي مدى وصلت الأزمة فعليا في لبنان، وإلى أي مدى تدهور سعر الصرف مقابل الدولار، وكيف أصبحت الرواتب.
ولكن الأخطر في هذه المسألة هو أن الهروب من قوى الأمن يعني أيضا أن هناك تفتتا في الحس الوطني لدى العناصر الذين باتوا يشعرون أن واجبهم الوطني ليس أهم من واجبهم الاقتصادي تجاه عائلاتهم.