أضحى مبارك لجميع اللبنانيين وللمسلمين خصوصا الذين يجمعهم هذا العيد بكل ما يحمل من معاني سامية ومقدسة. وفي البعد الإيماني الأكبر، يجتمع اللبنانيون على معاني العيد التي تقوم على التضحية لله وعلى العبادة الصادقة له، في سبيل رضاه.
ورغم كل الظروف الصعبة، من المفرح أن نرى إلى أي مدى ينتعش لبنان في هذه الفترة خصوصا مع عودة المغتربين ومع المساحة الكبيرة التي يتخذها السياح في المطاعم والملاهي والفنادق، في دليل عافية الاقتصاد من دون منة من أحد، في حين أن الدولة ما زالت متفرجة على مآسي اللبنانيين.
كل عام وأنتم بخير، على أمل أن يكون الفرح بهذا العيد منسحبا على جميع الناس وأن يحمل الأمل والأمن والسلام للجميع.